أساتذة اللغة الأمازيغية بتارودانت يبدعون عن بعد


في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا بسبب جائحة كورونا المستجد، و في إطار استمرار خطة الدراسة عن بعد التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وسعيا منها إلى ضمان حق المتعلمين في التعلم واستمرار عملية التحصيل الدراسي؛ عمل الفريق البيداغوجي المتخصص في اللغة الأمازيغية بالمديرية الإقليمية بتارودانت على إنتاج موارد رقمية خاصة باللغة الأمازيغية، من تأطير المنسق الإقليمي للغة الأمازيغية بالمديرية نفسها، المفتش التربوي عمر حيضر، بحيث عمل الفريق على إنتاج ما يقارب 40 موردا رقميا بمواصفات تقنية عالية، تراعي طبيعة الفئة العمرية المستهدفة المتمثلة في تلاميذ المستوى الثاني ابتدائي.

وقد عملت وزارة التربية الوطنية على نشر وتعميم الموارد الرقمية المنتجة من لدن هذا الفريق المتخصص، عبر المنصات الرقمية الرسمية المواكبة لعملية “التعليم عن بعد” وعبر قنوات القطب العمومي، خاصة القناة الثامنة الأمازيغية.

عبدالله أرجدال ، أستاذ اللغة الأمازيغية وعضو فريق العمل في تصريحه يقول:

” لم يكن بالنسبة لنا في الفريق البيداغوجي المتخصص في اللغة الأمازيغية بالمديرية الإقليمية بتارودانت قرار التوقيف الاستثنائي للدراسة ، كتدبير احترازي للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد ، سوى بداية تحدي جديد لإنتاج موارد رقمية لضمان الاستمرارية البيداغوجية، ومتابعة التلميذات والتلاميذ للدروس عن بعد.

وقد انخرط بتفان الفريق البيداغوجي تحت إشراف السيد المفتش عمر حيضر بالمديرية الإقليمية لتارودانت، في عملية إنتاج مضامين رقمية ودروس مصورة خاصة باللغة الأمازيغية بجودة تستجيب للمعايير البيداغوجية والتقنية، اللذين أسند إعداد مضامينهما للفريق من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لسوس ماسة .

وأضاف الأستاذ ان مشروع إنتاج الموارد الرقمية الذي يقوم به الفريق البيداغوجي المتخصص في تدريس اللغة الأمازيغية بمديرية تارودانت ، هو استمرار لخطة تطوير وتجويد تدريس اللغة الأمازيغية والتى تعرفها المديرية الإقليمية بتارودانت منذ بداية هذه السنة حيث تم كذلك تأطير عدد كبير من اللقاءات و التكوينات التربوية الرامية إلى النهوض بتدريس اللغة الأمازيغية على المستوى الإقليمي.”

هذا، ويواصل الفريق انتاج دروس إضافية، خاصة بحصص الدعم والتقوية من خلال تمارين تطبيقية وأنشطة داعمة، كمساهمة منهم، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا.

أحمد بها، أستاذ اللغة الأمازيغية بمديرية تارودانت.


0 Commentaires
Inline Feedbacks
View all comments