كجي على قناة 12 الاسرائيلية: الرابح الأكبر من التطبيع هو الشعبين المغربي والاسرائيلي – فيديو

  •  
  •  
  •  
  • 389

قال منير كجي، الناشط الأمازيغي، خلال حلوله ضيفا على القناة 12 الاسرائيلية يوم أمس، إن الرابح من عملية التطبيع التاريخية بين الرباط وتل أبيب، هو الشعبين المغربي والاسرائيلي.

وتابع كجي أن المغرب بـ”ترسيم” علاقاته مع إسرائيل “صحّح خطأ دبلوماسيا ارتُكب يوم 24 أكتوبر 2000 حين قامت السلطات المغربية بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، بضغط من الجامعة العربية”.

وأضاف كجي أن مغرب بداية الألفية الحالية ليس هو مغرب 2020، إذ أن المغرب الراهن “مغرب براغماتي، مغرب يحدد أولوياته الإستراتيجية والسيادية، ومن هذا المنطلق أظن أن المغرب (كما إسرائيل) سيربح الكثير من هذا التطبيع.

ووضّح المتحدث ذاته أنه لا يجب أن ننسى أن جالية مغربية تتألّف مما يفوق مليون شخص تعيش في إسرائيل، وبالتالي فإن هذا التطبيع سيسهم في الرقي بكافة المجالات، الاقتصادية، التجارية، الصناعية والعلمية وكطا السياحية”.

وأبرز منير كجي أنه من الطبيعي جدا أن يكون هناك معارضون لهذا التطبيع، الذي وصفه بـ”الصلح التاريخي”.

ووضّح كجي أن المناوئين لتطبيع العلاقات المغربية -الإسرائيلية هم فئة قليلة تنتظم على الخصوص في التيارات الإسلاموية أو ما يسمى “بقايا القومية العروبية” أو “بقايا حزب البعث”.

وشدّد المتحدث ذاته، في اتصاله الهاتفي بالقناة العبرية، “أن الطبقة السياسية في المغرب لا تولي أهمية كبيرة لمعارضي هذا التطبيع، وهُم قلّة”.

وذكّر كجي بأنه سبق له أن زار إسرائيل في 2015 للمشاركة في ندوة دولية حول “كيفية محاربة معاداة السامية”، مشددا على أنه يرجو أن تتاح له فرصة زيارتها مجددا في أقرب وقت.

وعبّر الناشط الأمازيغي عن أمله أيضا في أن يتم تنظيم رحلات جوية مباشرة بين المغرب بين تل أبيب والدار البيضاء، مؤكدا أن هناك العديد من أمثاله، نا بين فنانين وموسيقيين ورجال أعمال وسياح ممن يرغبون في زيارة إسرائيل”.


  •  
  •  
  •  
  • 389
1 Commentaire
Inline Feedbacks
View all comments
سوس. م. د

المغرب ليس بلد عربي ولا مستعمرة عربية. المغاربة ساندوا الفلسطينيين منذ عقود وملايين المغاربة يعانون الفقر والأمية. بأعين الفلسطينيين والخليجيين لسنا إلا برابرة أو شتات الرومان. الفلسطينيون يجب ان يعاتبوا العرب مثلهم، أو يطبعوا هم انفسهم مع إسرائيل. لذينا تاريخ كارثي مع العرب. مازلنا محرومين حتى من تسمية أبنائنا ومابالك بالحقوق اللغوية والسياسية والملكية. اليهود الذين تتهمونهم بالصهيونية، عليهم تعلم الصهيونية الحقيقية من العرب. مع العرب إما أن تكون وتحارب غزوهم وتعريبهم واحتلالهم وإما أن لاتكون تذوب وتتلاشى تحت أقدامهم. أين اختفى مناهضي التطبيع؟ اين هي تلك المقاوة الشرسة ضد الأمازيغ الذين ليس لذيهم لاحزب ولا مؤسسة سياسية تشرع أمور… Lire la suite »