المغرب يصنع محليا درون «إيريفي» القتالي بمدى 2000 كلم
خلال الجلسة الافتتاحية لمعرض مراكش للطيران، المنظم داخل قاعدة القوات الملكية الجوية، وقّعت إدارة الدفاع الوطني والشركة الفرنسية للتكنولوجيا الدفاعية «هارماطان إي آي» (Harmattan AI) خطاب نوايا لتطوير وتصنيع أنظمة الضربة العميقة المستقلة المعروفة باسم «إيريفي» ( ⵉⵔⵉⴼⵉ IRIFI) على التراب المغربي. وهو اسم أمازيغي يُطلق على الرياح التي تحمل معها الحرارة والجفاف ويطلق كذالك على العطش.
وجرى التوقيع بحضور عبد اللطيف اللوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول محمد بريض، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى جانب مؤسس الشركة معاذ المغاري، وهو مغربي الأصل، ومديرها العام بالمغرب أمير بنمحجوب.
ويتعلق الأمر بطائرة مسيّرة متقدمة مصممة لتنفيذ ضربات دقيقة في العمق على مسافات تصل إلى 2000 كيلومتر. وتتمتع بدرجة عالية من الاستقلالية التشغيلية، إذ تنفذ مهامها بعد أن يحدد العنصر البشري الأهداف ويؤكدها. وتعتمد على أنظمة توجيه متطورة لا ترتبط حصرا بنظام تحديد الموقع العالمي (GNSS)، كما تتوفر على توجيه بصري دقيق.
وتقدم الشركة هذا المشروع كبديل أقل كلفة وأكثر مرونة من الصواريخ التقليدية الباهظة الثمن، مع ضمان تشغيله في بيئات معقدة تتعرض للتشويش الإلكتروني.
ويندرج الاتفاق ضمن الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين، والتي ترتكز على ثلاثة محاور: إقامة قدرات تصنيع محلية كاملة قرب الدار البيضاء، وإحداث مركز متقدم للبحث والتطوير (R&D) في مجال الذكاء الاصطناعي المطبق على الدفاع، وبناء جسور التعاون مع الجامعات ومعاهد التعليم العالي المغربية لتكوين جيل جديد من المهندسين والأطر الوطنية في هذه التخصصات الدقيقة.
النسخة الفرنسية | النسخة الإنجليزية




