منسق تامونت للحريات يستعرض الرؤية الهوياتية للحزب ومسار ملفه القضائي
ثمن المنسق الوطني لحزب “تامونت للحريات”، علي أوجيل، تولي امرأة رئاسة الحكومة في المغرب، واصفاً الخطوة بالمحطة التاريخية التي تتماشى مع مطالب الحزب في تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين. وأكد أوجيل أن تمكين المرأة من مناصب القيادة يمثل استرجاعاً لمنظومة قيمية أمازيغية أصيلة ترتبط بقائدات تاريخيات مثل “ديهيا” و”تين هينان”، داعياً إلى تعديل الدستور لتطبيق مبدأ المناصفة بدءاً من القاعدة وصولاً إلى ولاية العهد.
وانتقد أوجيل التطورات السياسية داخل الحركة الأمازيغية، مشيراً إلى بروز ما أسماه “التيار الانتشاري” الذي يستغل الطرح الأمازيغي للالتحاق بأحزاب يسارية أو قومية لتحقيق مصالح شخصية قبل العودة للحديث عن حزب هوياتي بعد الانتخابات. وأكد أن حزب “تامونت للحريات” اختار الحفاظ على خطه السيادي المستقل، رافضاً تزكيات برلمانية قُدمت له من أحزاب لا تحترم المفهوم الهوياتي المغربي.
وفي قراءته للمشهد السياسي والفكري، وجه المنسق الوطني انتقادات حادة لعدد من الشخصيات والسياسيين؛ حيث اعتبر مواقف نبيلة منيب خدمة للاستعمار العروبي للهوية الأمازيغية، واتهم إدريس أوزين بالتناقض السياسي لرفضه تأسيس حزب أمازيغي بحجة منع العنصرية. وفي السياق ذاته، انتقد تصريحات “بن جلون” داخل البرلمان (كما ورد في النقاش في الدقيقة 1:12:08)، واصفاً إياها بالاستلاب الفكري الداعم للفرنكوفونية والمشرقية. وقد أشار المتحدثون إلى أن الأشخاص الذين تلقوا تعليمهم في البعثة الفرنسية كعمر بنجلون الذي أزعجته الأمازيغية بالبرلمان، غالباً ما يكونون أكثر تأثراً بالمرجعيات الغربية والمشرقية، مما يضعهم في حالة من “الاغتراب” عن الهوية المغربية والأمازيغية، نظراً لتركيز تلك المناهج على محتويات لا تعكس تاريخ البلاد أو خصوصيتها الثقافية.
وعن المسار القانوني للحزب، كشف أوجيل أن الحزب استوفى كافة الشروط القانونية بتوفير 376 عضواً مؤسساً لتجاوز النصاب المحدد في 300 عضو، غير أنه يواجه دعوى قضائية رفعتها وزارة الداخلية بتعلل تقادم التوقيعات. وأوضح أن الملف يعرض حالياً أمام محكمة النقض في انتظار صدور القرار القضائي، مؤكداً استمرار الحزب في مساره القانوني وعزمه إعادة التأسيس وفق المساطر المعمول بها في حال رفض الملف.
واختتم أوجيل بالتأكيد على أن حزب “تامونت للحريات” يطرح مشروعاً ينشد تحرير الهوية الوطنية في إطار الاستقرار والعمل المؤسساتي، مبرزاً أن الحزب يعتبر مؤسسة الملك قيمة سياسية ضمن مشروعه الحضاري الداعي للتنمية والاستقلال الهوياتي.
🎬 رابط الفيديو : https://youtu.be/xe9iE8SRje0




