الجزائر: شرذمة من أولياء التلاميذ يرفضون تدريس الأمازيغية لأبنائهم ويضعون مراجعها أمام باب المدرسة

أقدم أولياء التلاميذ في أحد مدارس ولاية البليدة  بالجزائر بإرجاع  مراجع تدريس اللغة الأمازيغية إلى المدرسة بوضعها أمام باب مدرسة “الإخوة بن زيتوني “، تعبيرا عن رفضهم تدريس اللغة الأمازيغية لأبنائهم، حسب ارساليّة بعثت بها مديرة المدرسة إلى مديرة التربية لولاية البليدة بتاريخ 13 يناير 2020.

و جاء في ارسالية مديرية التربية لولاية البليدة “أن أولياء التلاميذ قاموا بإرجاع كتب اللغة الأمازيغية للسنوات 04 و05 ووضعوها أما الباب أي مدخل المؤسسة”.

وأضافت أن اولياء الأمور الرافضين لتدريس الأمازيغية قرروا توقيف أبنائهم عن الدراسة لثلاثة أيام متتالية، وهذا ما اكدته الإرسالية التي تقول “بلغوني أن أبناءهم سوف يقاطعون الدراسة الثلاثة أيام المقبلة (الثلاثاء والأربعاء والخميس 14،15 و16 يناير 2020 على التوالي) حتى تجدون لهم حل”.

وعبر اولياء امور التلاميذ عن نيتهم في تصعيد من وثيرة الاحتجاج وتوسعه ليشمل كل مستويات التعليم الابتدائي، بحجة “خوفهم من دراستها مستقبلا” حسب ما اشرت اليه الإرسالية.

و يأتي هذا القرار المخالف للقوانين، تزامنا مع احتفالات الجزائر بالسنة الأمازيغية الجديدة، وكذا في الوقت الذي اصبحت فيه الأمازيغية لغة وطنية ورسمية بقوة القانون،  كما يعتبر هذا القرار تدخّل غير شرعي وغير قانوني في المقررات الدراسية الرسمية بسبب فجوة قانونية جعلت من تدريس الأمازيغية أمرا غير اجباري.

و للإشارة فقد سبق أن عبر أولياء تلاميذ في جهات أخرى بالجزائر عن رفضهم تدريس أبنائهم  للأمازيغية.

أخبار العالم الأمازيغي

  •  
  •