قصر الحمراء بإسبانيا يصبح مقرَّا دائمًا لمتحف أمازيغي

كان قصرا وقلعة وحصنا ومقرا لإقامة عائلة آخر ملوك غرناطة في شبه جزيرة الأندلس وكذلك كبار المسئولين وصفوة الجنود. إنه قصر الحمراء في مدينة غرناطة الإسبانية الذي يمثل قمة ما وصل إليه الفن الأمازيغي في بلاد الأندلس قديما وتم إدراجه ضمن تراث الإنسانية من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 1984. ويقع قصر الحمراء، المعروف أيضا باسم الحصن الأحمر، فوق أحد التلال المطلة على مدينة غرناطة

بدأ الاهتمام بتحويل قصر الحمراء في غرناطة جنوب إسبانيا، والذي يعد تحفة معمارية إلى تحف في عام 1870، حيث أولت الحكومة عناية خاصة لما به من مفروشات وراحت تجمع كل قديم منه في قاعات الطابق الأول، وفي النصف الأول من القرن العشرين كشفت الحفائر بقصبة الحمراء عن العديد من الآثار الأندلسية التي جمعت بالقصر ليفتتح أول متحف بالقصر العتيد في عام 1940 باسم المتحف الأثري لقصر الحمراء، وتم تعديل الاسم في عام 1962 ليصبح المتحف الوطني للفن الإسلامي الأسباني، وبدءا من عام 1994 عرف باسم متحف قصر الحمراء ووضع تحت إشراف إدارة قصر الحمراء ويعتبر من أهم المزارات السياحية في العالم سيما وأنه يروي قصة ازدهار غرناطة وسقوطها.

إستضاف قصر الحمراء يوم الأربعاء الماضي في قاعة كارلوس الخامس بالاندلس، أول اجتماع تحضيري لتنظيم ندوة دولية ومعرض حول التراث التاريخي الأمازيغي  “La Granada zirí y el universo bereber”، والذي سيعقد، بين أبريل ويونيو العام القادم، حسب تصريح وزيرة الثقافة والتراث التاريخي بالاندلس السيدة باتريشيا ديل بوزو  Patricia del Pozo …

Source en espagnol: ideal.es : L’Alhambra accueillera une exposition sur l’héritage berbère

دراسة علمية تبين اكبر كدبة نسب حظارة الاندلس للعرب
  •  
  •