الخميس, أكتوبر 1, 2026
أخباراللغة الأمازيغية

الرشيدية: أساتذة الأمازيغية يرفضون تدريس مواد أخرى


يعيد بيان صادر عن السكرتارية الإقليمية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية بالرشيدية إلى الواجهة نقاش شروط تدريس المادة بالإقليم، مع انطلاق الموسم الدراسي. وتتبع السكرتارية النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وينتقد البيان طريقة تدبير المادة، ويطالب باحترام تخصص الأطر العاملة فيها وبتوفير الشروط اللازمة لتنزيلها داخل المؤسسات التعليمية.

وأفادت السكرتارية بأن الدخول المدرسي رافقته إشكالات عدة، منها ما وصفته بـ«التكليفات العشوائية»، إضافة إلى التنقيلات والتكليف بالعمل في مؤسسات أخرى. وأشارت كذلك إلى إسناد تدريس مواد أخرى لأساتذة الأمازيغية بهدف تغطية الخصاص. وعبّرت عن رفضها لهذه الممارسات، معتبرة أن معالجة الخصاص لا ينبغي أن تتم على حساب تخصص أطر الأمازيغية أو الزمن المدرسي المخصص للمادة. وانتقدت أيضاً فرض 30 ساعة من العمل أسبوعياً دون مراعاة عدد الأفواج والإكراهات المرتبطة بتدريس اللغة.

وتوقف البيان عند برمجة حصص مكونات المادة خارج أوقات التدريس الفعلي للتلاميذ. وسجّل ما اعتبره تراجعاً في حضور الأمازيغية خلال مرحلة الدعم المكثف، ودعا إلى ضمان استفادة المادة من الزمن المدرسي والبرامج التربوية المخصصة لها.

وفي ما يخص ظروف العمل، سجّل البيان نقصاً في البنيات التحتية والوسائل الديداكتيكية، وتحدث عن محدودية التكوين المستمر. وطالب بتوفير الإمكانات التي تتيح لأطر الأمازيغية أداء مهامها في ظروف تربوية ملائمة. كما شددت السكرتارية على تكافؤ الاستفادة من برامج الدعم والتحفيز، بما فيها مشاريع المؤسسات الرائدة والتعويضات، وعلى عدم إقصاء أساتذة المادة من المبادرات الموجهة إلى الأطر التعليمية.

وعلى مستوى المطالب المحددة، دعت الهيئة إلى إعادة النظر في مراسلة المديرية الإقليمية رقم 129/25، واعتماد المذكرة المرجعية رقم 130، مع فتح حوار مع الجهات المسؤولة لمناقشة الإشكالات المرتبطة بتدبير المادة بالإقليم.

وبخصوص تعميم تدريس الأمازيغية، اعتبرت السكرتارية أن التوسع ينبغي أن يكون «أفقياً وعمودياً» داخل المؤسسات، وأن الهدف يجب أن يكون توسيع تدريس المادة، لا توزيع الأستاذ الواحد على عدد أكبر من المؤسسات. واقترحت في هذا السياق تقليص عدد الأفواج المسندة إلى كل أستاذ أو أستاذة من ثمانية إلى أربعة، مقابل رفع زمن التعلمات المخصص لكل فوج من ثلاث ساعات إلى أربع.

وختمت السكرتارية بيانها بدعوة أطر اللغة الأمازيغية بالإقليم إلى تعزيز التنسيق النقابي والاستعداد للدفاع عن مطالبهم. وأكدت استمرارها في المطالبة بتحسين ظروف الاشتغال وضمان حضور فعلي للأمازيغية في المدرسة العمومية.

المصدر: العالم الأمازيغي

النسخة الفرنسية | النسخة الإنجليزية


0 Commentaires