الحسن زهور: رسالة إلى ” عزيز هناوي”, “الامازيغي” المستلب

  •  
  •  
  •  
  •  

كلما أردت التهجم على هويتك المغربية تتخذ أمازيغيتك المزيفة مطية لهذا التهجم، ويبلغ هجومك عليها احيانا درجة المريض نفسيا بالرهاب نتيجة عقدة نفسية ما ترسبت في لاوعيك منذ طفولتك … فما من مناسبة

إشهارية لقضيتك الوطنية الأولى التي هي فلسطين إلا واستغللتها لنفث سمومك الايديولوجية على المناضلين الامازيغ ( فيزيدهم ذلك قوة ووطنية) فتنعتهم بشتى النعوت القدحية للتنفيس عن هذه العقدة المرضية التي تنتابك، أو لإرضاء ايديولوجيتك الشرقية أو تقربا لجهة ما طمعا أو تزلفا… فمثلك مثل أبي لهب الذي تجسده انت الآن خير تجسيد، أبو لهب الذي لم يترك أية مناسبة دون أن ينفث عداء الشديد على ابن أخيه النبي، إذ بلغت شدة هذا العداء أن نزلت سورة في شأنه: ” تبت يدا ابي لهب وتب..”.

السيد هناوي:
كلما فتحت فاك متهجما على الأمازيغية تكرر على المسامع اسطوانتك المخرومة ” نكي هاتي دا أمازيغ اد گيغ” اي ” أذكركم بأنني أمازيغي “، نعم نعرف أمازيغيتك الأبولهابية كما نعرف كذلك أن أبا لهب هو عم النبي.
ما معنى أن تكون أمازيغيا يا هناوي؟
الامازيغية أولا؛ هي ثقافة وتربية تربي في الانسان حب وطنه، أرضه، لغته، ثقافته، حضارته تاريخه منذ انسان إيغود الى ان يرث الله الارض ومن عليها … فأين أنت من هذه الامازيغية؟
قبلتك الايديولوجية والثقافية هي غزة وما جاورها، والتي جعلتها قضيتك الوطنية الاولى، ولم نسمع عنك نداء ولا تحركا ولا تنظيما للقاء او تجمع لصالح قضيتك الوطنية اي الصحراء ولم نسمع منك موقفا بخصوص سبتة الآن تساند فيه بلدك كما تفعل لغزتك، بل بلغت “العمالة ” أنك وقفت ضد وطنك في وقت كان الوطن ينتظر من أبنائه إقامة الاحتفالات يوم اعتراف امريكا بمغربية الصحراء، وفرحت الأغلبية، وتخلف المخلفون من المرضى المؤدلجين كالعادة .
من أسس الأمازيغية أسي الهناوي انها تربي في الانسان احترام التقاليد الثقافية لهذا الوطن المغربي… فبالأمس القريب وقع اعضاء من حزبك، ونائبك في جمعيتك ورفيقك الايديولوجي (لاكم قائد أرفود بلكمة غادرة طرحة القائد أرضا مغشيا عليه، فحكم عليه بشهر يتيم، ورضيت النيابة بهذا الحكم المخفف!!) والحزبي على” بيان الكرامة” ووصفتم بعض العادات المغربية المرافقة بأنها مهينة للمغاربة، واليوم تسقط عنكم هذه الكرامة في حفل استقبال ولي أمركم زعيم حماس السيد هنية، فأين هي الكرامة التي صدعتم رؤوسنا بها؟ فما معنى هذه الازدواجية يا سي هناوي؟ وما دلالتها السياسية؟ هل “البيعة” للشرق أشرف من البيعة لوطنك؟
الأمازيغية أ سي هناوي تربي فينا حب الوطن وليس الارتماء في أحضان الغير.. هذه أمازيغيتنا يا سي هناوي، أمازيغية القيم وحب الوطن بما كل ما فيه ولو جار، وليس أمازيغيتك المزيفة المتزلفة للأجانب عن الوطن لغاية ما…
Aɣul d s tmazirt nk, nttat ka rad k yasi, imma timizar n middn gant tin middn .
Ar ittini inzatn n tmaziɣt:

  • aẓṛu n tmazirt a s ar ibnna yan.
  • wanna ilsan aqccab ur igin winns

  •  
  •  
  •  
  •  
0 Commentaires
Inline Feedbacks
View all comments