في فصل المقال بخصوص التحاق جبهة العمل السياسي الامازيغي بالتجمع

  • 69
    Shares

فبعد دستور 2011 الذي توافقت عليه كل الفعاليات المجتمعية بما فيها الحركة الأمازيغية وشبابها والذي اقر برسمية اللغة الأمازيغية الى جانب اللغة العربية في فصله الخامس والذي اقرن تفعيل وتنزيل طابع رسمية الامازيغية بصدور قانون تنظيمي مفصل في كيفية التنزيل وزمن التنزيل، وبعد بلوكاج حكومي دام أزيد من ثماني سنوات من طرف الحزب الاغلبي الذي صدمت مناوراته حتى اكثر الناس تفاؤلا برزت تحركات فريق برلماني اخر من نفس الائتلاف الحكومي الا وهو فريق التجمع الدستوري الذي استطاع الى حد كبير فرملة ووقف مناورات هذا الحزب وهذا التيار وخاض معارك في الاسراع باخراج هذا القانون وتجويد مضامينه بالاظافة الى معارك اخرى مرتبطة بانصاف الأمازيغية هوية ومجالا.

الى حدود هنا ما موقعنا كفعاليات امازيغية، وكمناضلين نؤمن بعدالة قضيتنا؟ ونشهد يوما بعد يوم تراجعات خطيرة في هذا الملف سواء في التدريس او الاعلام او القضاء او الفضاء العام والحياة العامة.

اعتقد ان المعركة والأجوبة الحقيقية توجد داخل المؤسسات ولولوج هذه المؤسسات لابد من الانخراط والعمل داخل الأحزاب السياسية باعتبارها ادوات من آليات الديمقراطية.

لماذا الاشتغال داخل التجمع وليس غيره؟.

  • اولا واعتبارا للنوايا المعبر عنها من طرف قيادة الحزب في كل المحطات واخرها المؤتمر الاستثنائي.
  • للعمل المقدر الذي قام ويقوم به الفريق البرلماني للحزب كلما تعلق الأمر بقضية الأمازيغية والقوانين المرتبطة بها.
  • للعمل البيداغوجي والفكري، الذي يقوم به الحزب سواء عبر تنظيم ندوات، وملتقيات فكرية وورشات حول مستجدات ملف الأمازيغية في شموليته لنا الشرف في الاعداد وتسيير بعض منها وفي انضاج شروط بعضها.
  • في انشاء كذلك لمنصة او مختبر فكري عبارة عن ازافوروم يعنى بالقضية الامازيغية لغة وثقافة، الذي تحول فيما بعد الى جمعية ازافوروم التي نتشرف في الانتماء اليها.

في هذه السياقات واخرى تأسست جبهة العمل السياسي الامازيغي التي تضم خيرة الشباب المؤمن بالاشتغال داخل المؤسسات لانصاف هويته ومناصرتها من داخل المؤسسات ببلادنا.

وبعد نقاشات عميقة وعسيرة احيانا، استطاع الإخوان في لجنة الإشراف، التوقيع على اتفاق مع حزب التجمع الوطني للاحرار في حفل مع الاسف لم يكن لنا شرف الحضور اليه.

حسن رزق

عضو المجلس الفدرالي لجبهة العمل السياسي الامازيغي.


  • 69
    Shares
0 Commentaires
Inline Feedbacks
View all comments